أبي منصور محمد بن أحمد الأزهري
324
تهذيب اللغة
جعله مثل دَكّاء ، وحذف مِثل . قال أبو العباس : ولا حاجةَ به إلى مِثل ، وإنما المعنى جعل الجبل أرضاً دكّاء واحداً . وقال الأخفش : ناقة دَكّاء : إذا ذهَب سَنامُها . قال : وتُجمع الدَّكَّاء من الأرض دكَّاوات ودُكّاً ، مثل حَمْراوات وحُمر . قال : وأفادني ابن اليزيديّ عن أبي زيد : جعله دَكّاً . قال المفسّرون : ساخَ في الأرض فهو يذهب حتَّى الآن . ومن قرأ : ( دَكَّاءَ ) على التأنيث فلتأنيث الأرض ، جعلها أرضاً دَكَّاءَ . عمرو عن أبيه : الدَّكِيك : الشهر التامّ . وقال الليث : أقمتُ عنده حَوْلًا دَكِيكاً ، أي : تامّاً . ابن السكّيت : عامٌ دَكِيك ، كقولك : عامٌ كَرِيتٌ ، أي : تامّ . أبو عبيد عن الأصمعي : الدَّكداك من الرمل : ما التَبَدَ بعضُه على بعض ، والجميع الدّكادِك . وكتب أبو موسى إلى عمر : إنّا وجدنا بالعِراق خَيْلًا عِراضاً دُكاً ، فما يَرَى أمير المؤمنين في إسْهامِها ؟ . يقال : فَرَس أَدَكُّ وخَيْلٌ دَكٌّ : إذا كان عريضَ الظهر قَصيراً ، حكاه أبو عبيد عن الكسائيّ . قال : ويقال للجَبَل الذَّليل : دُكّ ، وجمعُه دِكَكة . ويقال : تَداكَّ عليه القومُ : إذا ازدَحموا عليه . وقال أبو زيد : دككْتُ الترابَ عليه أدكّه دكّاً : إذا هِلْتَه عليه في قَبره . وقال الكسائيّ : أَمَةٌ مِدكّة ، وهي القويَّة على العَمَل . ورجلٌ مِدَكٌّ : شديد الوَطءِ على الأرض . وقال الليث : اختلفوا في الدّكّان فقال بعضهم : هو فُعْلان من الدَّكّ . وقال بعضهم : هو فُعّالٌ من الدَّكْن . أبو عمرو : دَكَّ الرجلُ جاريتَه : إذا جَهَدَها بإلقائه ثِقْله عليها إذا خالَطَها . وأنشد أبو بكر الإياديّ : فقدتُكَ من بَعْلٍ عَلَام تَدُكُّني * بصَدْرِك لا تُغْني فَتيلًا ولا تُعْلي باب الكاف والتاء كت كت ، تك : مستعملان . كت : قال أَبو عبيد : قال أَبو زيد : كتّت القِدْر تَكِتُّ كَتيتاً : إذا غَلَتْ ؛ وكذلك الجَرّة وغيرها . أَبو عبيد عن الأصمعيّ : إذا بلغ الذَّكر من الإبل الهَديرَ فأوّله الكَشيش ، فإِذا ارتفع